
رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب جوزف المعلوف أنه “لا يعتقد أن هناك تطورا خارجيا يؤدي الى تطور محلي، والامور على صعيد المنطقة والوضع الاقليمي ككل لا يشهد اي تطور ايجابي لكي نذهب الى حل في الرئاسة، ولكن التوسع الايراني اصبح واضحا فضلا عن الامبراطورية الفارسية التي اعلن عنها مستشار روحاني”.
واضاف في حديث عبر قناة “المستقبل”: “أملنا ان نتقدم الى الامام وكلما تقدمنا في الملفات كلما تأكدنا أن الحل هو داخلي أكثر مما هو خارجي”، متأملا أن “تأتي الحلحلة من قبل النائب ميشال عون لكي نصل الى انتخاب رئيس، فهناك نظام ديمقراطي يجب ان يحكم والحل الداخلي هو بانتخاب رئيس للجمهورية”.
ولفت الى أن “الحل الداخلي هو أن ينزل النواب الى البرلمان لانتخاب الرئيس بالطريقة الديمقراطية والفراغ موجود بسبب تعطيل النصاب”، مضيفا أن “التفاوض بين “القوات” و”التيار” لم يصل بعد الى اي شيء مباشر بشأن الرئاسة. ونسعى للوصول الى قواسم مشتركة حول النزول الى مجلس النواب ونعول على الوعي والادراك ان نصل الى حل في هذا الملف، خصوصا أن جزءا من زيارة عون لبري هي لكي يتم التعاطي مع بعض الملفات بوجود الشغور وليس البحث في الملف الرئاسي”.
وشّدد على أن “هناك 17 نقطة في ورقة اعلان النوايا وتساعد لكي نضع نهاية لبعض الملفات التي تؤثر على الشارع المسيحي والتي تساعد في بناء علاقة جيدة بين القوات والتيار”، موضحا أنه “لا يمكننا بناء وطن في ظل التجاذبات السلبية التي تظهر في الاعلام وعبر مواقع التواصل الاجتماعي”.
وأضاف المعلوف: “ما سمعناه من الحلفاء هو ان اي حوار في البلد هو ايجابي، ونأمل الا نعود الى التجاذبات على صعيد الشارع وأن يكون التعاطي مع بعضنا جيد وعلينا ان نتخلى عن السلبية في التعاطي لكي نصل الى طريقة موضوعية في حل المشاكل”، موضحا أن “هناك مسؤولية 50% على المسيحيين وبالذات على الموارنة لكي نتوصل الى سد الفراغ الرئاسي ولكن الاتفاق على الرئيس لا يتم فقط بين المسيحيين لذلك كل الفرقاء في لبنان مسؤولين عنه”، آملا أن “تحصل الانتخابات بالطريقة الديمقراطية وان ينزل النواب الى المجلس لكي يصوتوا ومن يفوز فمبروك عليه ونهنئه”.
ولفت المعلوف الى أن “النقاط الاساسية والواضحة عند “القوات” وقوى “14 آذار” هي أن علاقتنا مع النظام السوري لن تتغير ولا يزال موقفنا نفسه، فيما ان عون لا يزال في محور المقاومة، والحوار بيننا يتناول عدة أمور منها العلاقة بين المسيحيين فضلا عن ملفات أخرى و”القوات اللبنانية” دفعت ثمنا باهظا من اجل التمسك في مواقفها ولن تتراجع عنها”.
واضاف: “الذي ينادي انه ضد التمديد هو الذي سببه وذلك عبر مقاطعته جلسات الانتخاب من أجل انتخاب الرئيس. اهون الشغور هو التمديد ولكن الأمر السلبي فيه هو اننا سنذهب من تمديد الى تمديد آخر، ومن يقاطع الجلسات يعرض البلد للخطر ويحاول اعتبار ان نظامنا يعمل من دون رئيس ويعمل بشكل طبيعي”.
وتطرق المعلوف الى مسألة الامبراطورية الفارسية، قائلا: “النظام السوري مدعوم من النظام الايراني وايران تسعى الى قيام امبراطورية عبر التدخل في شؤون الدول المحيطة بها من اليمن الى البحرين والعراق وسوريا ولبنان”.
وفي ما يخص مسألة عرسال، قال: “الأمور مضبوطة من قبل الجيش والقوى الأمنية على الحدود مما يمنع دخول اي ارهابيين”، مضيفا أننا “نتابع موضوع عرسال ككتلة نواب زحلة وهناك احتمال بتفكيك مخيم اللاجئين في عرسال ونقلهم الى زحلة وهذا الأمر غير مقبول، ولا حل جزئي او مرحلي للأزمة مثلما يحصل ان قضاء زحلة لم يعد يحمل والموضوع اقتصادي وانمائي واجتماعي أكثر مما هو جغرافي وديمغرافي”، مضيفا أن “عدد اللاجئين السوريين على عدد اللبنانيين أصبح كبير جدا وهذا الامر خطير”.
ولفت الى أننا “نشجع المشاريع الاقتصادية نشجعها في زحلة ولكن اذا هذه المشاريع ستؤثر على منطقتنا سلبا فالبطبع سنرفضها”.
وختم المعلوف: “صحيح انه حصل خطوات خاطئة لـ “14 آذار” ولكن على الأقل لا تزال موجودة ولو لم تكن موجودة ما كان ليحصل في لبنان وعلى صعيد المنطقة لا نزال نلعب دورا مهما ونسعى الى معالجة كل الأمور”.