.jpg)
لوحظت عودة الكلام عن معطيات ايجابية في شأن ملف العسكريين المخطوفين، من غير أن تقترن بملامح عملية تؤكد هذه المعطيات او تنفيها. وتحدث في هذا السياق رئيس بلدية عرسال علي الحجيري في تصريح امس الثلثاء عن زيارة سيقوم بها وفد قطري– تركي للجرود الاسبوع المقبل للقاء خاطفي العسكريين، “بعد توقف وساطة الشيخ مصطفى الحجيري وأحمد الفليطي ودخول قطر وتركيا على الخط”.
وإذ لم تؤكد أي جهة رسمية معنية ذلك، أفادت معلومات لصحيفة “النهار” ان المعطيات التي كانت في حوزة وزير الداخلية نهاد المشنوق والمدير العام للامن العام اللواء عباس إبرهيم، تفيد بان ملف العسكريين المخطوفين قد تحرّك في الاتجاه الايجابي إنطلاقا من المفاوضات على خط الاتصالات مع “جبهة النصرة” فقط وليس مع تنظيم “داعش”.
كما تحدثت اوساط مطلعة لصحيفة “الديار”عن ان المفاوضات بخصوص العسكريين المخطوفين لم تحمل اي جديد منذ منتصف الاسبوع الماضي، بعد ان كان اللواء عباس ابراهيم تسلم من الموفد القطري لائحة بجزء من الاسماء التي تطالب “جبهة النصرة” باطلاقهم مقابل الافراج عن العسكريين لديها.
واوضحت المصادر ان الجزء الاكبر من الاتصالات حول العسكريين يحصل بين اللواء ابراهيم ومدير المخابرات القطرية، مشيرة الى ان الرد اللبناني على ما كانت طالبت به “جبهة النصرة” اصبح في عهدة المسؤول الامني القطري الذي ينسق مع تركيا للتواصل مع “النصرة”. وقالت ان لا علم لديها بأي زيارة لوفد مشترك من قطر وتركيا قد يزور المسلحين في جرود عرسال.
وحول المفاوضات مع “داعش” تحدثت الاوساط عن استمرار الجمود في المفاوضات، بعد ان جمدت الاخيرة التواصل مع نائب رئيس بلدية عرسال احمد فليطي.
علماً ان رئيس بلدية عرسال علي الحجيري كان قد اعلن ان وفداً قطرياً- تركياً سيزور الاسبوع المقبل المسلحين في عرسال للبحث في ملف الافراج عن المخطوفين العسكريين، وان الشيخ مصطفى الحجيري ونائب رئيس بلدية عرسال احمد فليطي قد توقفت وساطتهما.