
وازداد الضغط الدولي على المتمردين من اجل توقيع اتفاق السلام بعد الهجوم الدامي الذي شهدته العاصمة باماكو في السابع من اذار، وتبنته جماعة “المرابطون” التي يترأسها الجزائري مختار بلمختار.
وكان من المفترض ان يعقد الثلاثاء اجتماع لتنسيقية حركات ازواد، التي تضم مجموعات طلبت مهلة قبل توقيع الاتفاق، الا انه “تم تأجيله الى الاربعاء اذا سار كل شيء على ما يرام”، وفق ما شرح محمد اغ ايوب، مندوب منظمة شباب كيدال. واشار الى وجود “مشاكل في التنظيم”.
ويفترض ان يقرر المجتمعون ما اذا كانوا يوافقون على اتفاق “السلام والمصالحة” الذي تم التوصل اليه بعد ثمانية اشهر من المفاوضات في الجزائر.
