
أكدت محامية فضل شاكر مي الخنساء أن فضل “سيتخذ قرار تسليم نفسه في الساعة والتاريخ المحددين، بعد أن أنجز دراسة ملفه خلال الأيام المقبلة”، لافتة إلى أنها ستبدي رأيها بعد الاطلاع على الملف، وبعدها “سيضع فضل نفسه بتصرف العدالة”.
وأشارت الخنساء، في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط”، إلى أن شاكر اتصل بها شخصيًا لتولي ملفه، “وقبلت ذلك”، لافتة إلى أنه قال لها بأنه “واثق من براءته وعلي أن أساعده لإثبات براءته”. وقالت إن فضل أخبرها خلال الاتصالات الأولى بها أنه “يمتلك معطيات براءته وسيدلي بها أمام القضاء”، وأنه “يرغب في إطلاع الرأي العام على براءته من قتل العسكريين”.
وفيما يخص الفيديوهات التي انتشرت في المواقع الإلكترونية تظهره يتوعد الجيش اللبناني أو عناصر “حزب الله” اللبناني، قالت إنه “أطلق تصريحات نارية في تلك الفترة، مثل كثير من اللبنانيين وبينهم سياسيون، وكان التصعيد سمة المرحلة شملت كل المستويات السياسية، وقال لي إنه كان منفعلاً آنذاك، لكنه لم يتورط بقتال الجيش اللبناني وبريء من دم العسكريين”.