
إعتبر الوزير ميشال فرعون انه “مع استئناف الاعمال الحكومية، يستمر التشاور ولكن ليس هناك أهداف لإنشاء تجمّع ولا كتلة معيّنة، اما اذا استدعى الامر العودة الى الاجتماع فلن نتأخر”.
وعن اللغط حول انضمامه او انسحابه من “اللقاء التشاوري”، أوضح فرعون لصحيفة “النهار” ان “اللقاء كان محطة تشاورية مهمة، وجاءت في الأساس بناء على دعوة من الرئيس ميشال سليمان للتحدٰث عن الأزمة الحكومية والصلاحيات الرئاسية”، معتبراً ان “بعضهم أعطى اللقاء حجماً اكبر من اللزوم”.
وأشار الى انه لم ينسحب من “اللقاء”، لكنه اعتبره تشاوراً، وقد تابعه مع رئيس الحكومة تمام سلام والرئيس سعد الحريري، ولأنه اعتبر هذا اللقاء محطة وليس كتلة فهو لم ينسحب، كان محطة معينة لمواجهة أزمة والتشاور خلالها كان سائراً على اكثر من توجّه. وعندما دعا الرئيس ميشال سليمان الى اجتماع كان من الطبيعي التشاور معه، عندها لم تكن الفكرة قائمة على إيجاد تكتل”.
وأضاف: “لا يمكن القول إن لا اجتماع مقبلاً ولا اجتماعات دورية، فليست قاعدة ولا إطار. ربما احضر اذا دعا الرئيس سليمان الى اجتماع. فالاجتماع لا هو حتمي ولا مستبعد، ولست رافضاً ولا ملتزماً. والتشاور مفتوح اذا دعت الحاجة”.