
لفتت صحيفة “الأنباء” الكويتية إلى أن آخر المعطيات المتوافرة تفيد بأن مراجع لبنانية فاعلة ونافذة تبلغت من مواقع عربية ذات ثقل ملموس، بأن الضرورة توجب انتخاب رئيس للبنان، لكن الإمكانيات التي تتيح ذلك مرتبطة مباشرة بالاتفاق النووي الأميركي- الإيراني دون سواه.
وفي تقدير هذه المواقع المسؤولة فإن احتمالات توقيع هذا الاتفاق إيجابية اكثر منها سلبية، وفي حال تم التوقيع في غضون شهرين من الآن فسيكون هناك رئيس للبنان من خارج الأسماء المتداولة أو المتقدمة رسميا لهذا السباق.
أما في حال لم يوقع الاتفاق الإيراني- الاميركي، لسبب من الأسباب، فيغدو على اللبنانيين التكيف مع الظروف، بتعميق الحوارات والاعتناء بالمؤسسات ريثما تتغير الصور الاقليمية.
وردا على سؤال حول كيفية اقناع المتمترسين خارج بوابة القصر الجمهوري مانعين الدخول، إلا لسواهم، قالت المواقع العربية إن التنازلات المطروحة على مستوى الاتفاق النووي، اكثر تعقيدا من اي امر آخر، بمعنى ان الظروف التي سمحت للبعض بالتمترس والتخندق وتفريغ البلد من رئاسته الأولى، هي نفسها توجب على هؤلاء اخلاء الطريق الرئاسي.