
واعتبر كلاجس ان كل الاموال التي تصرف وكل المساعدات التي تصل لا يمكن ان تكون كافية لتأمين المعالجات الامثل نظرا لحجم الاحتياجات.
بعد ذلك كان لقاء للسفير كلاجس مع عدد من المرضى السوريين واللبنانيين الذين توافدوا لتلقي العلاج امام العيادة النقالة.
ثم زار احدى المدارس التي تعلم الطلاب السوريين في خراج بلدة عرقة، واستمع الى شروحات القيميين على المدرسة وما يحتاجونه من مساعدات في ظل هذه الظروف الصعبة سيما وان المدرسة تستقبل اكثر من 450 طالب سوري في المراحل الابتدائية والمتوسطة، وعقد لقاء مع الاساتذة، وزار بعض الصفوف في حضور رئيس بلدية عرقة عامر حدارة وممثلين عن الجمعيات الاغاثية المهتمة بعمل المدرسة.
وخاطب التلامذة بشكرهم على اتاحة الفرصة لهذا اللقاء واشار الى انه لم يكن يتوقع ان يكون هذا العدد الكبير من التلامذة في هذه المدرسة، وطالبهم بمتابعة تحصيلهم العلمي لان التعليم يجب ان يشكل مصدر فرح لكم على امل العودة الى بلدكم ومنازلكم.
