وقد عُلم من مصادر كنسية ان المطارنة الأربعة سيسلمون البطريرك غريغوريوس لحام كتاباً يتضمن رفض السينودس تأجير مبنى البطريركية في زقاق البلاط.
وأتى موقف المطارنة هذا نتيجة الضغوط الشعبية والإعتراضات الكبيرة التي ظهرت داخل الطائفة، خصوصاً بعد المعلومات التي سرّبت عما حصل في عبرا.
