#adsense

أوغاسابيان: كلام بري إعادة اعتبار للحريري ويفتح ثغرات في جدار الإستحقاق

حجم الخط

رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب جان أوغاسابيان، في كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري بأن الحوار يعيد الرئيس سعد الحريري الى رئاسة الحكومة، إعادة اعتبار الى الحريري، وفي الوقت نفسه فإن هذا الكلام قد يساهم ايجاباً في حماية الحكومة والسعي الى فتح ثغرات في جدار أزمة الإستحقاق الرئاسي.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار أوغاسابيان ان الخطأ الكبير كان عندما أسقط وزراء 8 آذار حكومة الرئيس الحريري، حيث تحمّل البلد الكثير من الإصطفافات على كافة المستويات جراء هذه الإستقالة، كما تحمّل الكثير من الأكلاف… وفيما بعد ذهبت الأمور الى المزيد من التشنّج والإنقسامات الداخلية والإحتقان والتوتر.

ولفت الى أن قيادات 8 آذار تدرك جيداً أن هذا الأمر كان خطأ كبيراً آنذاك، خصوصاً وأن وجود الرئيس الحريري كان يشكل ضرورة على رأس الحكومة، بهدف ترسيخ الهدوء في لبنان والذهاب الى ايجاد مخارج للأزمات التي كانت سائدة بدءاً من العام 2010.

وذكر أوغاسابيان أن إستقالة هؤلاء الوزراء جاءت على خلفية شهود الزور في ملف اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في حين أنه بعد أيام من الإستقالة لم يعد أحد يتكلّم عن شهود الزور.

وسئل: ما الجدوى من الدعوة الى جلسات لإنتخاب رئيس الجمهورية في ظل عدم التوافق الدولي، أجاب أوغاسابيان: الدعوة هي في إطار التأكيد ان الرئيس نبيه بري يقوم بواجبه الدستوري بدعوة أعضاء المجلس الى إتمام هذا الإنتخاب، قائلاً: اللعبة باتت واضحة على المستوى الداخلي، مشيراً الى أنه حتى ولو حصل توافق سني – شيعي فإنه لن يؤدي الى إنتخاب عون رئيساً للجمهورية، فهو بحاجة للحصول على موافقة المكوّن المسيحي في 14 آذار، إذا كان فعلاً يعتبر نفسه مرشحاً توافقياً، وهذا الأمر لغاية الآن ليس له الكثير من الأصداء الايجابية، معتبراً أن الأمور عالقة هنا.

وسأل أوغاسابيان: هل عون مستعدّ لأخذ خيار آخر، إذ بدل ان يكون هو المرشح الرئاسي يتحوّل الى ناخب أساسي في هذا الإستحقاق؟! قائلاً: لكن استبعد هذه الخطوة ولا مؤشرات في هذا المجال.

ورداً على سؤال، استبعد ايضاً أن يتخلى “حزب الله” عن دعم ترشيح عون، معتبراً ان إصرار “حزب الله” هذا، في إطار السعي لعدم إنتخاب رئيس في هذه المرحلة. ولفت أوغاسابيان الى أن الامور مفتوحة على كافة الإحتمالات، وفي النتيجة الساحة الداخلية مقفلة.

أما عن الحوارات، فأشار أوغاسابيان الى أنها تصبّ في إطار تبريد الأجواء، والحدّ من الخلافات او السعي الى إدارة صحيحة لها، قائلاً: استبعد التوصّل الى الحلول أكان على مستوى المنطقة او على المستوى الداخلي، فكل الملفات معلّقة.

ورداً على سؤال، استبعد أوغاسابيان ايضاً أن ينسحب التفاهم الأميركي الايراني بشأن الملف النووي على الأزمات في لبنان او في سوريا او العراق، حيث هناك اعتبارات مختلفة.

وعن ملف النفط، قال: حتى اللحظة لا توجد مؤشرات الى إمكانية التوقيع مرسومي النفط.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل