#adsense

المنظمات الشبابية: “آن الأوان أن يبادر مجتمع “14 آذار”

حجم الخط

بمناسبة ذكرى “14 آذار” طالبت المنظمات الشبابية في “قوى 14 آذار” بتعزيز وتفعيل مشاركة الشباب في صناعة القرار وترجمتها من خلال آليات العمل وتمثيلهم داخل الأطر التنظيمية لحركة 14 آذار.

وذكرت إن قوى 14 آذار قد أنجزت الكثير، وصمدت أمام الاندفاع الأمبراطوري للنظام الإيراني،  وكابدت الإرهاب الاستخباراتي للنظام السوري، الذي ذهب ضحيته الكثير من القادة الكبار داخل 14 آذار. وما زالت تواجه ،إلا أننا نرى أننا بحاجة أن نكون، بحجم التحديات الشرسة التي نتعرض لها من التطرف والارهاب الديني من جهة ومن إرهاب الدولة الذي تمارسه إيران وحلفائها من جهة اخرى. وأن نواجه متكاتفين متكاملين بمزيد من التماسك، وأن تكون بمستوى التطلعات التي تعبر عن المستقبل الذي نطمح أن نعيش وننشأ فيه الاجيال القادمة.

واضافت: “طموحنا أن نرى 14 آذار تتحول إلى حركة سياسية عابرة للطوئف، وقادرة على استقطاب جميع اللبنانيين، مع الحفاظ على تعددية وتنوع كل القوى المكونة لها. طموحنا ان نبقى مرجعية جامعة لكل اللبنانيين تماماً كم حدث في 14 آذار في العام 2005، الذي كان جامعاً لجميع اللبنانيين، وكانت الهوية الوحيدة الجامعة حينها هي الهوية اللبنانية”.

وواصلت: “طموحنا أن تستطيع 14 اذار ان تعكس خطابها السياسي اللبناني الوطني، من خلال سياسات واضحة، ورؤية موحدة، وبرنامج عمل فعلي لتحقيق ما نزل لأجله جميع اللبنانيين في 14 آذار، وهو تحقيق دولة السيادة والحرية والاستقلال، دولة ديمقراطية مدنية حديثة. والعودة الى الساحات العامة التي شكّلت ظاهرة اقتدى بها كل العالم”.

 

واعتبرت انه “آن الأوان أن يبادر مجتمع 14 آذار، قيادة ونخباً وشباباً وقاعدة، إلى التقدم خطوة نوعية إلى الأمام، سواء أكان ذلك في هيكلية 14 آذار، أو في خطابها السياسي، أو برنامج عملها. لنشعر نحن الشباب أن هنالك قضية وطنية تطال وجودنا، تستحق أن نناضل من أجلها ونبذل كل ما نملك من طاقة لتحقيقها. نخاف من تحويل مستقبلنا إلى حاضر رتيب”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل