.jpg)
في مستجدات قضية العسكريين المخطوفين، كشفت مصادر حكومية لصحيفة “المستقبل” أنّ موفداً جديداً من الدوحة وصل إلى بيروت لمتابعة القضية عن كثب وتفعيل قنوات التواصل مع الخاطفين في الجرود، مؤكدةً في ضوء ذلك أنّ المعطيات المتصلة بعملية المفاوضات تشير إلى حصول تقدم جدي وتطورات جديدة باتجاه العمل على إنهاء هذه الأزمة الوطنية.
وإذ آثرت عدم الإفصاح عن اسم موفد الدوحة واكتفت بالإشارة إلى كونه ليس قطرياً، شددت المصادر الحكومية على أنّ وجود الموفد الجديد حالياً في بيروت إنما يأتي في إطار تحفيز قنوات الوساطة القطرية مع خاطفي العسكريين بالتنسيق والتواصل مع المسؤولين المعنيين في لبنان، لافتةً في هذا الإطار إلى كون الأمور باتت على نار حامية والعمل جارٍ لإنضاج حل شامل لهذه القضية يفضي إلى تحرير العسكريين الأسرى لدى كل من “داعش” و”جبهة النصرة”.
توازياً، علمت “المستقبل” أنّ التطورات المتصلة بملف العسكريين حضرت خلال المحادثات التي أجراها وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق مع رئيس الوزراء وزير الداخلية القطري عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، على هامش انعقاد مجلس وزراء الداخلية العرب في الجزائر، حيث كان للمشنوق كلمة ارتجالية في المؤتمر لاقت مضامينها استحسان وثناء المشاركين لا سيما وأنه فنّد تحديات المرحلة عربياً بثلاثية “الإرهاب والتدخل الإقليمي والاستيطان الإسرائيلي”، مشدداً في المقابل على ضرورة اعتماد استراتيجية عربية لمحاربة الإرهاب ترتكز إلى ثلاثية “التماسك الوطني والاحتراف الأمني والشجاعة الفقهية”.