رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أن “الخطر التكفيري الداهم على لبنان يتهدد اللبنانيين جميعا ولا يفرّق بين طائفة واخرى او بين منطقة واخرى ولم يعد الامر بحاجة الى دليل، ونحن اخذنا على عاتقنا حماية بلدنا سواء كان الامر في مواجهة العدو الاسرائيلي ام في مواجهة العدو التكفيري الذي لا يميز بين مسلم ومسيحي او بين سني وشيعي ودرزي”.
وفي احتفال تكريمي للمعلمين في عيد المعلم، في “مجمع المصطفى” في بلدة الجية، قال: “صحيح اننا بحاجة الى استراتيجية وطنية لمكافحة الارهاب التكفيري وهذا يتطلب توافقا بين اللبنانيين، ولكن بانتظار الاتفاق على تلك الاستراتيجية، لا يمكن ان نترك بلدنا من دون حماية، فكما واجهنا العدو الاسرائيلي منذ العام 1982 وعملنا على حماية بلدنا، فاننا نقدم التضحيات لمواجهة الخطر الآتي من الحدود الشرقية والذي يمثله التكفيريون. وبفضل تضحيات المقاومة وتضحيات جيشنا على الحدود تم احباط مخطط تقويض وطن التنوع والتعايش وتدمير مقومات الدولة والمؤسسات، وما دام في لبنان لدينا مثل هذا الجيش الوطني ومثل هذه المقاومة لن يستطيع التكفيريون ان يحققوا اهدافهم”.
وأشار فضل الله إلى أن “حزب الله” يخوض حوارا مع “تيار المستقبل” وهو جدي ومسؤول ويتسم بالايجابية، والمرونة والحرص على الوصول الى نتائج ملموسة وقد لمسنا هذه النتائج من خلال الخطوات التي تم الاتفاق عليها والتي انعكست ايجابا على كل اللبنانيين. فالحوار حاجة وطنية وهو مستمر بمعزل عما يقال في الخارج. فهذا الحوار برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري قائم بعيدا عن المواقف التي تصدر من هنا وهناك والتي لا تؤثر على مجرياته الداخلية. فما يجري داخل الحوار يظهر حرص الطرفين عليه وعلى تعطيل كل محاولات تعطيله”.