
وهذا أحدث هجوم تشنه الشباب التي عادة ما تستهدف مواقع حكومية وسياسيين في العاصمة مقديشو في مسعى للاطاحة بحكومة الصومال.
وقال الضابط علي أحمد: “انفجرت سيارة ملغومة في بادئ الأمر عند بوابة المبنى بإتجاه الجنوب الغربي ثم دخل المقاتلون المسلحون، وحتى الآن قتل ستة من رجال الشرطة”.
وقال أحمد :إن “القتال مستمر”، لكنه أوضح أن “الحاكم الإقليمي شريف حسن فر إلى مطار بيدوة وإنه الآن تحت حماية قوات الاتحاد الأفريقي”.
وأكد متشددون إسلاميون مسؤوليتهم عن الهجوم.
