
لا تقول “رزق الله ع هالإيام”
ما نزلت إنْت لْ هون كزدورة!
شو كان بدّو يردّهن “عالشام”
لولا ما تنزل زحف معمورة؟!
كلما ندهني اليأس، قَلّي: “نام!”،
جرِّب… ما إغفى، تعجق الأحلام…
بِتْقَلّق لْ بينام، هالصورة!
**********************
هودي اللي كانوا هون، شو بدّن؟
بدّن سيادة واسعة قدّن!
قولوا لَهَلْبيقِلّكن “قديش”:
عِدّن يا عيني، نِ قدرت، عِدّن!
هودي اللي كانوا هون، كانوا ليش؟
كانوا لأنّو هالعَرَق كَدّن
تَ يكحّشوا اللي نغّصولن عَيْش
وِغْراب “شكرًا” حابب يْرِدّن!
**********
هودي إِنِتْ، إنتي، وأنا، والكلّ
همّن وطنهن، لا شرق لا غرب
مش كلما بِ “قُمّ” ما في حلّ
“جزين” لازم تفتديها بحرب!
هودي إِنِتْ، إنتي، وأنا، ومنضلّ
متل اللي ساروا من قبل عالدرب:
مِتنا وما يحكمنا “وَلي” بالذلّ
(إِ)وْ لا تَ يِزْوِرْنا “وصي” بالوَرْب!
هودي إِنِتْ، إنتي، وأنا، ومْحَلّ
منضلّ فيه، وسِرْب ينده سرب
ومهما ندهنا اليأس، ما منفلّ
وِنْ كان عندك شكّ، قوم وطلّ،
كبّر الصورة وشوفنا عن قِرْب!