
وأضاف مارون ، في حديث لإذاعة “لبنان الحر”: “واجهت “14 آذار” الموت بالكلمة، والسيارات المفخخة بالانفتاح، وآلة القتل والقنص بمد اليد والحوار، فكان أن قدّمت خيرة قادتها ومفكريها لخير الوطن بحيث ما أن نودّع شهيدا حتى يسقط شهيدا آخر يروي بدمائه تراب لبنان” .
وتابع: “أمام كل هذه التحديات وتحت وطأة الضربات المتتالية لم تتراجع قوى “14 آذار” إنما على العكس بقيت صامدة في وجه الرياح العاتية تناضل في سبيل قيام دولة قوية وقادرة لتجسّد وجه لبنان الحقيقي”.
وسأل مارون: “هل من الخطأ ان ترفع قوى “14 آذار” لواء لبنان اولاً وترفض السلاح غير الشرعي”؟
وأشار الى أن “14 آذار” هي باكورة الربيع العربي الذي تفتحت براعمه في بيروت أم الشرائع ومنه انتقل الى غير دولة عربية بعدوى نفخر انها لبنانية الصنع والمنشأ”.
وختم: “14 آذار” هي علامة فارقة ومشرقة في تاريخ لبنان لا بل هي مستقبل لبنان وعليها نعلّق الآمال والأحلام.
