
لفتت المصادر لصحيفة “الراي” الكويتية، الى ان التقدم المحرز بين رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ورئيس “التيار الوطني الحر” العماد ميشال عون شكل رسالة واضحة حيال جدية الحوار الذي يجب التعامل معه على انه مسألة جدية هذه المرة بكل المعايير وليس مناورة شكلية كما ساد الاعتقاد في كل المرحلة الاولى منه.
واكدت المصادر ان أبعاد هذا الحوار تتصل بالواقع المسيحي بالدرجة الاولى في ظل الأخطار المصيرية التي تواجه المسيحيين عموماً من جهة، وبأزمة الفراغ الرئاسي، التي باتت تفرض هذا الحوار بين أكبر فريقين مسيحيين لبنانيين في محاولة جدية لقلب الصفحة المأزومة القديمة بدرجة تالية من جهة ثانية.
