
وأوضحت سلطات هذا الارخبيل الفقير البالغ عدد سكانه 270 الف نسمة ان “اربعا من ولايات البلاد وضعت في حالة تأهب قصوى”، مشيرة الى أنّ “القلق الاكبر يتركز على المساكن العشوائية التي قد لا تقوى على الصمود امام الرياح”.
وحذّرت دائرة الأرصاد الوطنية السكان من أنّ “سرعة الرياح قد تصل الى 165 كلم/ساعة ترافقها فيضانات عنيفة وربما انهيارات أرضية وامواج عاتية”.
وتابعت “الرياح اصبحت عنيفة جدا، اشجار النخيل تهتز في كل الاتجاهات وبدأنا نسمع عصف الرياح”، مضيفا “عين الاعصار لن تمر بعيدا جدا عنا، وحتى اذا لم تضربنا مباشرة فان الاضرار ستكون كبيرة جدا”.
