
شارك حزب “القوات اللبنانية” وقوى “14 آذار” بتنظيم لقاء مع وزير العدل اللواء أشرف ريفي في فرنسا، حيث التقى الأخير بكادرات من “القوات” وتيار “المستقبل” وحزب “الوطنيين الأحرار” حيث تباحثوا بالأمور السياسية التي تتعلق بلبنان والمنطقة ككل.
وقد تمثلت “القوات اللبنانية” برئيس مقاطعة أوروبا المهندس إيلي عبد الحي ومنسـق “القوات” في فرنسا الرفيق إيلي شلهوب، وعن تيار “المستقبل” منسق فرنسا السيد عبدالله خلف، والسيد جوزيف شمعون ممثلاً حزب “الأحرار”. كما حضر الصحافي سمير تويني عن جريدة “النهار” والأسـتاذ إيلي مصبونجي عن “لوريان لوجور”.
إفتتح اللقاء منسـق تيار “المستقبل” بكلمة مرحباً بالوزير والحضور مثنياً على جهوده المستمرة في خدمة الوطن ولإحقاق العدالة ضمن الفوضى الحاصلة في البلد. تلته كلمة مقتضبة لرئيـس مقاطعة أوروبا في “القوات اللبنانية” عبد الحي شكر فيها منسقية “القوات” في فرنسا على التحضير اللوجستي لهذا اللقاء مشدداً على وجود وحضور ريفي وهو من قياديي الدرجة الأولى في “14 آذار” وتيار “المسـتقبل”، وأعرب عن الإحترام للدور الوطني الذي لعبه في حماية المؤسسات والوطن؛ ووجودنا جميعنا اليوم إنما هو تجسيد للتعايش الذي ننادي به والعابر للطوائف.

من جهته، ألقى الوزير ريفي كلمته للحاضرين متطرقا إلى أغلب الأمور التي تهم اللبنانيين في الداخل والخارج وأجاب بشـكلٍ وافٍ عن كل الأسئلة التي طُرِحَت عليه من قِبَل المجتمعين.
واعتبر ريفي أن كل الخلل الحاصل في لبنان هو بسبب انعدام وجود رئيس للجمهورية الذي انعكس شللاً تاماً في عمل الحكومة ومجلس النواب مما يدحض كل الإعتقادات عن إمكانية حتى تصريف الأعمال من دون رئيـس للبلد، وهذا ما هُم، والرئيس سلام، يذكّرون به في كل جلسة لمجلس الوزراء ومصرّون عليه.
وأضاف ريفي: “نموذجية لبنان في المنطقة هي في تعددية طوائفه وعيشهم المشترك الذي لا يمكن أن يتم إلا بانتخاب رئيس للجمهورية”.
وشدد ريفي على وجوب ضَـمّ المعتدلين من كل الطوائف وبناء لبنان المعتدل بجناحيه الإسلامي والمسيحي.