قال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين، إن المشتبه بارتكابهم جرائم حرب في سوريا سيواجهون العدالة يوما ما، عن الانتهاكات الجسيمة ضد المدنيين، مع تزايد ظهور الأدلة ضد جميع الأطراف.
وندد الحسين -الذي كان يتحدث عشية الذكرى الرابعة لبدء الصراع- بوحشية تنظيم الدولة، الذي قطع رؤوس رهائن غربيين، وأحرق طيارا أردنيا حيا.
وقال الحسين في مقابلة مشتركة مع أنطونيو غوتيريس، مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بثتها محطة سي.إن.إن في جنيف: “لدينا كمية هائلة من الأدلة. ثمة قوائم بأسماء أشخاص”.
وقال في الحدث السنوي الذي يقام إحياء لذكرى وفاة مبعوث الأمم المتحدة الراحل لدى العراق سيرجيو فييرا دي ميلو: “العدالة ستتحقق. قد لا تكون فورية، لكننا متفائلون، ونحن ننتقل من الإفلات التام من العقاب إلى تحقيق العدالة. سنكرم الضحايا وأقارب الضحايا”.
وجمعت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة برئاسة باولو بنيرو شهادات وأدلة، وأعدت خمس قوائم سرية لمشتبه بهم، تقول إن من بينهم مسؤولون عسكريون وأمنيون بالحكومة السورية، وقادة من المعارضة المسلحة.
وقال المحققون الشهر الماضي انهم يعتزمون نشر أسماء المشتبه بهم، والضغط من أجل اتخاذ وسائل جديدة لغحالتهم للعدالة.
وقال الحسين: “لن يكون هناك المزيد والمزيد من الإفلات من العقاب. أنا واثق تماما من أن الأدلة ستجد طريقها إلى ممثل ادعاء يكون قادرا على اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه الجرائم الأسوأ على أقل تقدير”.
بدوره، قال غوتيريس إن مجلس الأمن ما زال “عاجزا بشكل أساسي”، وغير قادر على اتخاذ خطوات لإنهاء الحرب التي حصدت أرواح أكثر من 200 ألف شخص.
