التقى وزير العدل اللواء أشرف ريفي في فرنسا كوادر “تيار المستقبل” بحضور المنسق عبدالله خلف، وجرى نقاش كافة المواضيع السياسية المتعلقة بلبنان وتأثير الوضع السوري عليه.
واستمع ريفي إلى “هواجس وآراء أعضاء الوفد بشأن التطورات في لبنان والمنطقة وتساؤلاتهم بخصوص الوضع السياسي المتأزم وتأثير الأزمة السورية على الوضع الداخلي اللبناني وخلو مقعد رئاسة الجمهورية وتعثر العمل الحكومي”. كما طرحوا “موضوع الإنماء في المناطق وغياب الخطط الإنمائية الحكومية في ظل وضع معيشي واقتصادي وأمني سيىء.
من جهته، أكد ريفي أن “لا خوف من انفجار كبير في لبنان على الرغم من أن تدخل حزب الله في سوريا عرض لبنان لمخاطر كبيرة”، معتبرا “إن المشروع الإيراني – السوري ومحاولته شيطنة طرابلس وعدد من المناطق في لبنان لن تنجح ونحن على ثقة بقدرة الجيش والقوى الأمنية على الدفاع عن لبنان”.
وذكر بـ”معركة نهر البارد وحماية أهالي عكار وطرابلس للجيش وتضامنهم معه”، قائلا: “نحن مع مشروع دولة المؤسسات ونعتبر أي سلاح حزبي هو سلاح غير شرعي ونحن قادرون بموقفنا الحر الداعم للدولة وقواها الأمنية على حماية الوطن ومواجهة كل مشاريع الفتنة والإقتتال في لبنان”.
واعتبر أن “الحكومة اليوم تسير برجل واحدة في ظل تعطيل المجلس النيابي وعدم انتخاب رئيس للجمهورية، جريمة يتحمل مسؤوليتها من يعطل جلسات الإنتخاب”.
وتحدث ريفي عن “التهديدات بالإغتيال التي ذكرتها الصحف، وبأنه مع الوزير وائل أبو فاعور والنائبين أحمد فتفت ومعين المرعبي من الأسماء التي تم تحذيرها.
وعقد لقاء آخر، ضم إلى ريفي والـ”المستقبل”، ممثلين عن قوى “14 آذار” في فرنسا.