أفاد عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب علاء الدين ترو “إننا ماضون في خياراتنا في العمل السياسي مهما زادت التحديات”.
وأيد ترو، خلال كلمة ألقاها في ذكرى إغتيال كمال جنبلاط، “حوار “المستقبل ـ حزب الله”، “التيار الوطني الحر ـ القوات اللبنانية”، من أجل إنهاء الفراغ الرئاسي، الذي يهدد إذا طال اكثر، بتدمير المؤسسات الدستورية والديمقراطية”.
وأكد “ماضون في نصرتنا لحقوق الانسان والحريات والعدالة الاجتماعية والاقتصادية. ماضون في دعم المظلوم ونصرته على الظالم، وفي دعمنا لحقوق الشعب السوري بدولة ديمقراطية موحدة تحترم مواطنيها، رافضين الإجرام من النظام بحق الشعب، ورافضين منطق الارهاب الذي يمارسه بعض تنظيمات المعارضة كداعش. ماضون في الوقوف مع الشعب الفلسطيني حتى قيام دولته المستقلة فلسطين وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين، وحل الخلافات بالطرق السلمية والاحتكام الى صناديق الاقتراع”.