
أعرب أساقفة الكنيسة المارونية عن ألمهم مما يجري من حرب دائرة في العراق وسوريا والدول المجاورة مما اجبر المسيحيين الى هجرة أراضيهم بسبب الهجمة الارهابية، مناشدين “المسيحيين الصمود في وجه العاصفة التي ستعبر والثبات في ارضهم وممتلكاتهم والمحافظة على ملكيتها”، مطالبين “الدول العربية والاسلامية بتحمل مسؤولياتها التاريخية في مجابهة التطرف والتعصب والحفاظ على الوجود المسيحي الذي لعب ويلعب دورا هاما في تكوين العالم العربي”.
ودعا سينودس اساقفة الكنيسة المارونية في بيان تلاه راعي ابرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله بعد اختتام المجمع الاستثنائي في الكرسي البطريركي في بكركي، الدول العربية الى دعم لبنان ومساعدته للخروج من ازماته الاقتصادية والامنية والسياسية التي تسببها النزاعات والحروب في بلدان الشرق الاوسط.
واضاف الأساقفة: “نتفهم صراخ ابنائنا تجاه الاوضاع الاقتصادية المتردية وعدم تمكن الكثير منهم بالقيام في واجباتهم، ونثمن الجهود الكبيرة التي تقوم بها المؤسسات التابعة للبطريركة تربوية، استشفائية، واجتماعية”.
وتابع سينودس الاساقفة: “توقفنا عند الوضع في لبنان في ظل الفراغ الرئاسي وما يأتي منه من عواقب سياسية واقتصادية واجتماعية ونجدد الدعوة للكتل السياسية والنواب ليتحلوا بالمسؤولية الوطنية والذهاب الى المجلس النيابي وانتخاب الرئيس”.
في الختام أعلن السينودس عن انتخاب المطران جوزف معوض مطرانا لزحلة خلفا للمطران منصور حبقية، وانتخاب المطران انطوان شبير مطرانا لأبرشية اللاذقية خلفا للمطران الياس سليمان، وانتخاب المطران مارون العمار مشرفا على توزيع العدالة خلفا للمطران حنا علوان”.
