
استغربت دوائر دبلوماسية في بيروت “طريقة تعاطي الدبلوماسية اللبنانية مع قضية حساسة لمواطنين مبعدين، لا سيما أن السلطات الإماراتية أبعدت في السنوات الماضية عدداً من اللبنانيين لاتهامهم بالانتماء إلى “حزب الله” أو جمع تبرعات له”.
وأضافت الدوائر الديبلوماسية نفسها لصحيفة “الجريدة” الكويتية أن “البيان الذي صدر عن الخارجية اللبنانية شكل نوعاً من الاتهام للسلطات الإماراتية، وهو لا ينفع في إيجاد مخرج، ليس لإبطال القرار بل على الأقل إعطاء فرصة للمرحلين بتصفية أعمالهم وموجوداتهم”.
