صدر عن مكتب الإعلام والتواصل في مصلحة الطلاب في “القوات اللبنانية” البيان الآتي:
تعود بنا الذاكرة اليوم إلى عشر سنوات منصرمة، يوم 14 آذار 2005 الذي تحول إلى مفصلٍ في تاريخ لبنان الحديث، يومها خرج ملاين اللبنانيين من بيوتهم، أشغالهم، مدارسهم، معاهدهم وجامعاتهم حملوا العلم اللبناني ووشاحاً من اللونين الأبيض والأحمر وهتفوا “ما بدنا جيش بلبنان إلا الجيش اللبناني” وغيرها من الشعارات التي تعد أسسا لـ”الجمهورية القوية” جمهورية حلمنا بها منذ الصغر وكبرت معنا لكنها لم تنضج.
عشر سنوات لم تكن كافية لإنتاج هذه الجمهورية رغم تحقيق نسبة معينة من المطالب التي وضعت قطار الدولة على السكة الصحيحة إلى أن إرتطم القطار بمشاريع وأجندات إقليمية خارجة عن سلطة الدولة.
عشر سنوات مرّت على ثورة الأرز وحال الوطن ليست بأفضل مما كانت عليه قبل ذلك التاريخ، فقيادات عديدة أغتيلت وأخرى خرجت عن “خط 14 آذار” مما أدى إلى عرقلات اضافية.
لكن الأمل بلبنان الجمهورية التي بدأت ملامحها بالظهور والتبلور لن يضمحل. واليوم من جديد، نرفع الصوت عالياً بوجه كل إحتلال ونقول: “منبصم بالعشرة… مسيرة مستمرة حتى تحقيق “الجمهورية القوية”.”
منبصم بالعشرة المسيرة التي بدأت لم ولن تنتهي قبل تحقيق الدولة
الدولة السيدة الحرّة والمستقلة، دولة رئيسها قوي لا يتلقى أوامر من أي طرف خارجي، دولة مواطنيها جميعهم “مواطنون درجة أولى”، دولة تتمتع بجسم إداري خالٍ من الفساد والرشوة، دولة تمتلك وحدها السلاح، منزوعة من المربعات الأمنية.
دولة تنعم بالسلام والأمن لتعود “سويسرا الشرق”، دولة سلطتها التنفذية وحدا تملك حق القرار بالسلم والحرب، دولة الـ10452 كلم2 ، دولة 14 آذار.
ونحن كطلاب جزء لا يتجزأ من هذه الثورة، ثورة آمنّا بها وبصوابيتها… نقف اليوم متسائلين، هل إكتفينا من تلك الثورة؟ أو علينا مع من نقلنا لهم هذا الإيمان من زملاء على مقاعد الدراسة أن نثور على ثورتنا ونتكاتف من جديد ونضغط على كلّ الفرقاء لنحصل على رأس الدولة؟
نقدم أسفنا في هذه الذكرى من شهداء ثورة الأرز على بعض التخاذل الذي مررنا به لنعود ونجدد عهدنا وقسمنا ولنبصم من جديد وبالعشرة “ثورة مستمرة”.