
اكد عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجّار اننا “مع المطالب المحقة في شأن سلسلة الرتب والرواتب، خصوصاً بعد اعطاء سلسلة القضاة واساتذة الجامعة، وعند مناقشة هذا الملف في جلسة اللجان النيابية المشتركة الثلاثاء المقبل سنسأل عن كيفية تأمين هذه المطالب من دون ارهاق الاقتصاد”، مؤكداً اننا “لن نُقدم على اي “خطوة ناقصة” في هذا السياق”.
وشدد على ضرورة “الا يكون ملف السلسلة موضع “مزايدة” من احد، خصوصاً في ظل الوضع الاقتصادي الذي يمرّ فيه البلد، والازمات المتلاحقة في المنطقة”، كما شدد على ضرورة ان “نكون هناك “ملاءمة” بين نفقات السلسلة ووارداتها”، ومشيراً الى ان “هيئة مكتب المجلس هي التي تقرر وضع بند السلسلة على جدول اعمال جلسة الهيئة العامة”.
الى ذلك، كشف الحجار عن “لقاءات تُعقد بين مكوّنات “14 آذار” بعيداً من الاعلام لتنسيق موقفها في اجتماع هيئة مكتب مجلس النواب المُزمع عقده بعد 17 الجاري كما نُقل عن الرئيس نبيه بري”، وقال “في ظل غياب رئيس جمهورية لا يُمكن ان نتعاطى مع جلسات مجلس النواب وكأن لا مشكلة في البلد. فمن يتحمّل مسؤولية عدم ممارسة السلطة التشريعية لعملها ودورها الكامل هو من يُعطّل انتخاب رئيس”.
واذ اكد اننا “لا نريد تعطيل امور اساسية وضرورية لتسيير شؤون الناس والدولة تحت مبدأ “تشريع الضرورة”، اوضح ان “الدستور لم يأت في شكل واضح على ذكر مبدأ “تشريع الضرورة”، كما لم يذكر في الوقت نفسه عدم وجود رئيس جمهورية، لذلك فان من يتحمّل مسؤولية ما آلت اليه الامور في البلد على صعيد عمل المؤسسات هو من يُعطّل استحقاق الرئاسة”.
ولفت رداً على سؤال الى ان “من “خطف” الرئاسة لا يزال مصرّاً على سجنها، الى حين اتّضاح الصورة الاقليمية. الجميع يعلم ان من يُعطّل الرئاسة ايران وحلفاؤها في لبنان ربطاً بالمفاوضات النووية”، واكد اننا “مستعدون للتخلّي عن مرشّحنا رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجج والذهاب نحو مرشّح توافقي على عكس الفريق الاخر الذي لا يُقدم على اي خطوة في هذا الاتّجاه”.
واشار الحجار الى اننا “نحاول في حوارنا مع “حزب الله” احداث ثغرة في جدار الازمة الرئاسية من خلال الوصول الى “صحوة ضمير” نظراً لخطر استمرار الفراغ على عمل المؤسسات الاخرى”، وشدد على ضرورة “الاتّفاق على “المبدأ” وليس الاسماء لان البلد لا يجوز ان يستمر من دون رئيس”.
وتمنّى الحجار في الختام ان “تتراجع الامارات عن قرارها ترحيل لبنانيين وفق قاعدة “ولا تزر وازرة وزر اخرى”، اسفاً لان “اللبنانيين يتحمّلون ثمن بعض التصريحات ضد الدول الخليجية، فحزب الله لا يُقدّر العواقب ولا يُفكّر بمصالح اللبنانيين في الخارج”.