.jpg)
اكد رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون، “انه لن يكرر غلطة الدوحة ولن تكون هناك دوحة ثانية”، موضحا انه “في مختلف هذه المراحل كان همنا الاساسي المحافظة على الاستقرار ولاننا كنا دوما مؤمنين ان الحوار هو طريق خلاص وان لا احد يمكنه الغاء الاخر في لبنان والوطن لا يستقيم الا بالشراكة كان الحوار مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في فرنسا وادت لانشاء حكومة المصلحة الوطنية وهكذا كانت خياراتنا السياسية تهدف للمحافظة على لبنان خارج دائرة النار ولقد نجحنا في انجاز هذا الهدف وبقي لبنان مستقرا على الرغم من التناقضات التي الهبت بعض الحناجر ولكنها عجزت عن الهاب الارض”.
وخلال كلمة له في عشاء “التيار الوطني الحر” بمناسبة “14 آذار”، اضاف: “ان اردنا ان ننأى بلبنان عن المخاطر المحيطة به فعلينا انتخاب رئيس قوي لدولة قوية بجيش قوي يمثل بيئته تمثيلا صحيحا وقادر على الاضطلاع بالمسؤوليات الملقاة على عاتقه باستقلالية تامة”.
و رأى ان، بناء قوات مسلحة رادعة تحد من الاطماع في لبنان وتجعل من الاعتداء عليه امرا صعبا ومكلفا وهذا لن يتحقق سوى بتحديث الاسلحة وليس بالاكتفاء بالخطابات”، مؤكدا “اننا كلنا جيش في جرود عرسال وفي كل لبنان، كمت اننا كلنا مقاومة ضد اسرائيل وضد التكفيريين والارهابيين الذين يشكلون خطرا وجوديا على لبنان والمنطقة ومن ينتقدنا لهذا الموقف فليعلن ذلك جهارا.
ولفت الى، ان التحولات الحالية القادمة لا تتحمل الانتظار ويجب ان نواجهها متحدين لننتقي منها ما نريده قبل ان يفرض علينا ما يريده الاخرون لنا، ولذلك كلنا مدعوون لفتح صفحة جديدة ولان نعمل معا لدرء الاخطار عن الوطن فان لم نستطع ان نخرج من سيئات الماضي فلن نستطيع سلوك طريق الخلاص.
واشار الى، ان “26 سنة مضت وما زلنا نحتفل بذكرى “14 اذار” ولسنا من الناس الذين يتوقف الزمن معهم لكننا نتذكر الماضي بكل محطاته ونتوقف لنتذكر ونأخذ العبر لنرتكز اليها وننطلق مجددا وتكون لنا سندا ومرشدا”.
وتابع: قد يكون 14 اذار من العام 1989 ذكرى حرب ودمار ولكنه في جوهره وعلى الرغم من كل الايام التي رافقته جسد ارادة شعب قرر ان يكون العين التي ستقاوم المخرز”، موضحا ان “15 عاما انتهت بتحقيق اغلى الاحلام تحرير الاحلام فتحول شعار الشباب “حرية سيادة استقلال” امرا واقعا ومنجزا وتكلل بالعودة الى الوطن وكانت بداية مرحلة جديدة اردناها ان تكون جديدة فعلا تطوى فيها صفحة الماضي ويتكاتف الجميع لما فيه خير الوطن”.
ولفت الى انه “بعد صدور القرار 1559 تيقنت بحتمية الانسحاب السوري وتوجهت لكل الافرقاء في لبنان كما الدولة السورية لاجتماع لبحث الوضع بعد الانسحاب ولكنني جوبهت بالرفض والمكابرة ووقعت جريمة اغتيال رئيس الحكومة الاسبق الشهيد رفيق الحريري فسرعت عملية انسحاب السوري وحزمت الحقائب ولكن المفاجأة كانت بعراقيل وضعها مسؤولون في الداخل لابعادنا عن الانتخابات والمشاركة بالحياة السياسية”.