أكد مصدر نيابي وسطي في حديث لصحيفة “النهار” الكويتية أن “الصراع الماروني القائم يتعدّى مسألة الرئاسة إلى صراع حول جوهر وكيان لبنان”، مشدداً على أن لبنان يشهد اليوم أخطر مراحل تاريخه السياسي، لأن الخلاف القائم يمسّ أساس الهيكل، يمسّ فكرة لبنان وجوده وموقعه ودوره، ويتعلّق بأسس النظام اللبناني.
ورأى المصدر النيابي، ان “التاريخ أثبت كذلك انه عند وصول الأمر إلى مثل هذا المفصل الحاد، لا يدرك ساسة لبنان أهمّية التسوية واللقاء في منتصف الطريق إلا بعد خضّة او زلزال أمني يهدد ارواحهم جميعاً”، متمنّياً أن يحمي الله لبنان من الأخطار الأمنية الكبرى المحدقة فيه، بعد أن عجزت الطبقة السياسية عن حمايته بشيء من الحكمة والتواضع.