
واعتبر المراقب السياسي نفسه أن “الحوارات الثنائية الدائرة ليست إلا ماكياج لتجميل الواقع السياسي المهترئ وتغطية الندبات المتزايدة في وجه لبنان، لاسيما أنها أثبتت عجزها عن إحراز أي تقدّم بخلاف تخفيف الاحتقان الطائفي والمذهبي”، لافتا إلى ان “التوجّه اللبناني للتحاور بصورة ثنائية يتوافق مع التوجه العالمي للحوارات الثنائية أيضاً، على غرار ما يحصل بين الولايات المتحدة وإيران مثلاً، في حين أن العالم يخوض حرباً عالمية ثالثة بكل معنى الكلمة، وهو أحوج ما يكون اليوم لطاولة حوار لا تستثني أحداً من الدول الفاعلة بما فيها إيران، مؤكّداً أن مصير لبنان سيبقى مرتبطاً بالخارج إلى أن يقرّر سياسيّوه الإرتقاء الى مستوى الرسالة التي ينبغي أن يحافظ عليها بلد اللجوء الصغير هذا”.
