#adsense

صفي الدين يهاجم بعنف “14 آذار”.. ومحفوض يرد: أنتم رمز العمالة وسلاحكم سيرتد عليكم

حجم الخط

 

اعتبر رئيس حركة التغيير عضو الأمانة العامة لقوى “14 آذار” “وعضو المجلس الوطني لقوى 14 آذار” ايلي محفوض انه لولا حركة 14 آذار لكان لبنان اليوم جزء من ولاية الفقيه.

محفوض ردًّا  على رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” السيد هاشم صفي الدين اعتبر ان “حزب الله” هو الفصيل المسلّح الوحيد الذي لم يلتزم باتفاق الطائف بعدما سلمت الميليشيات اسلحتها وانخرطت بمنطق الدولة ومؤسساتها. واضاف: “لا يا سيد هاشم نحن لا نمزح بالأمور الوطنية والمصيرية أنتم من يمزح بسلاحه وصواريخه حتى اوصلتم الحالة في لبنان الى هذا الاهتراء والتراجع والخراب”.

وتابع محفوض: “الواضح ان انشاء المجلس الوطني لقوى 14 آذار أزعجكم واقلقكم والدليل انه أتى أولى نتائجه ما دفعكم لانتقاده وإذا كان كلامنا لا طائل منه كما تدَّعون فما الذي بغيظكم ويجعلكم باستمرار تفقدون أعصابكم؟”

واردف: “طالما هذا المجلس لا قيمة له بالنسبة لكم فما بالكم تتهجمون عليه وتنتقدونه، ولكن متى عرف السبب بطل العجب.. أنتم قلقون من حالة سيادية في لبنان، أنتم وان اعتقدتم بأنكم بشراء بعض الذمم والأصوات، او ارعبتم او ارهبتم او اغريتم البعض حتى باتوا مطواعين بين ايديكم، فهذا ما أنتم حالمون به مع سائر اللبنانيين”.

وواصل محفوض: “يا سيد هاشم قوى 14 آذار ستبقى السدّ المنيع بوجه مشروعكم الإيراني وإن كُنتُم اليوم تستقوون بالسلاح فهذا السلاح سيرتدّ عليكم عاجلا ام آجلا وأكثر ما لفتني اليوم وصفك لنا في 14 آذار اننا نعتمد على الخارج، وهذا كلام كذرّ الرماد في العيون ومن قبيل التعمية خاصة وان بيتكم من زجاج وأنتم رمز العمالة للدولة الخارجية فمشغلّكم معروف هو الجمهورية الاسلامية الإيرانية واليوم تؤدون خدمات للنظام السوري تصدرّون شباب شيعة من لبنان للقتل والقتال في سوريا خدمة لبشار الأسد.. لذا انصحك بتبديل هذا الاتهام لأنكم رمز لمن يخدم الخارج”.

وختم محفوض رده على صفي الدين بالقول انه “لولا 14 آذار يا سيد صفي الدين لكنتم أقمتم جمهوريتكم الاسلامية الإيرانية وكما منعناكم منها سنمنعكم حتى يوم القيامة”.

وكان صفي الدين قال ان “ما سمعناه بالأمس عن انبثاق المجلس الوطني من قبل فريق 14 آذار يجعلنا نفكر إن كان هؤلاء يمزحون أم هم جديون، فإن كانوا جديين فهم بذلك يريدون أن ينعوا الحكومة اللبنانية القائمة التي هم فيها الأغلبية، وإن كانوا يمزحون كما هي عادتهم وكما هو الأرجح، فإن الحكم للناس، وكل هذا الكلام لا طائل منه على الإطلاق”.

واشار إلى أن “اللبنانيين لم يعرفوا من هؤلاء على مدى كل السنوات الماضية إلا الشعارات، والكلام الأجوف، والمعادلات الواهية، أما الأفعال فلم نرها، فإذا كان المجلس الوطني للأقوال والشعارات فهناك الكثير منه”، لافتا إلى أن “في التسمية إيحاء للمجالس الوطنية الفاشلة، ومعروف لدينا أن الكل يعمل على شاكلته، والضعيف يهتدي بالعاجز والفاشل، ومن الطبيعي جدا أن الذي يزرع في غير أرض ويسقي بغير ماء أن لا يحصد إلا الفقاقيع والهواء الذي لا قيمة ولا معنى له على الإطلاق”، مضيفا أن “هذا الفريق قد اعتمد في تاريخه السياسي على قوى من الخارج كانت تعدهم دائما بأنها ستحقق لهم ما لم يحلموا به، وأنهم سوف يفعلون بالمقاومة عظائم الأمور والثبور، وهذه هي سياساتهم، فإذا كانت القوى الخارجية التي هي بالأصل مأزومة سواء كانت إقليمية أو دولية، فمن الطبيعي أن يكون الفرع في لبنان مثلها، وأن لا يكون لديه سوى بضع خطابات بلا جدوى”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل