
لفت عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله إلى أن “التهديد كبير جدا وقرارنا أكبر بكثير بإسقاطه، فقرار المقاومة هو إجهاض هذا المشروع التكفيري سواء كان في سوريا أو في لبنان.
أضاف: “آمل أن يتمكن هذا الحوار الذي هو فرصة وحاجة وطنية من الوصول إلى النتائج المرجوة التي نريدها له، وندعو الجميع في لبنان إلى التفاهم مع المرشح الطبيعي الذي له حيثية ولديه مواصفات ليكون مرشحا توافقيا، فالتفاهم معه يشكل فرصة لإنجاز هذا الإستحقاق”.
وشدد على أنه “سنذهب إلى جلسة الثلثاء بموقف واضح وصريح، وبدعوة لأن تبت السلسلة بشكل سريع، وتكون على جدول أعمال أول جلسة تشريعية لمجلس النواب، وأي موقف آخر للكتل والنواب سيكون موقفا سياسيا وليس تقنيا يتعلق بالبنود أو بالتمويل أو ما شاكل، لأن هذا الموضوع اتفق عليه، فنحن سنسعى ونعمل لإنجاز هذه السلسلة التي هي حق للمعلمين والمعلمات وللموظفين والعسكريين، وهذا الحق هو على عاتق كل الدولة سواء كان المجلس النيابي أو الحكومة أو الكتل النيابية والقوى السياسية، ونتمنى أن ينجز هذا الأمر في أسرع وقت”.