.jpg)
تمنى وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور، على القوى السياسية ان “تقدر حجم وقدرة إحتمال الجماهير والمواطن اللبناني، فقد آن الاوان لكي نقدر ان المواطن تعب ومل وان ساحات 14 و8 آذار قد استنفذت مقاصدها واستنفذت أغراضها، فالزمن ليس زمن الفتوحات السياسية وليس زمن الفتوحات الدستورية والامنية والعسكرية والاقتصادية والانمائية، إنما للأسف الزمن زمن درء الاهوال، ودفع الفتنة وزمن التواضع لأجل المواطن اللبناني والوطن”.
وفي كلمة ألقاها خلال لقاء سياسي نُظّم معه في قاعة عيناب العامة، أضاف: “نقدّر إيجابا ما أفضت إليه الحوارات من نتائج في تخفيف الاحتقان وفي إيقاف الاحقاد والضغائن بين اللبنانيين، ونريد لهذه الحوارات ان تخطو خطوة إضافية في ما يقود إلى ترميم هيكل الدولة وفي ما يقود إلى إنهاء الشغور في موقع الرئاسة وفي ما يقود إلى إنقاذ رئاسة الجمهورية”.
كما شدد ابو فاعور على “اننا لا نريد ان تنتهي أزمة الرئاسة وقد فرضت حقائق دستورية جديدة تنال من التنوع اللبناني وتنال من الوحدة الوطنية اللبنانية ومن الدستور، ومن الطائف، وبشكل أوضح تنال من مكانة المسيحيين في نظامنا السياسي، فهذا أمر لا نقبل به ونعتبره مساسا بنا”.