حوري لـ”اللواء”: إلتزامنا بالحوار مع “حزب الله” لا يلغي قناعاتنا

وصف عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري المؤتمر الثامن لـ”قوى 14 آذار” بأنه “نقلة نوعية”، سواء في ما يتصل بالبيان الختامي الذي دعا إلى “إنتفاضة السلام” أو إلى إنشاء المجلس الوطني بقصد استرجاع المستقلين ونشطاء المجتمع المدني، وإتاحة المجال للنقاش الديمقراطي الواسع داخل “قوى 14 آذار”.

ولفت حوري، في دردشة مع صحيفة “اللواء”، إلى أن النقاشات داخل المؤتمر والتي سبقت إذاعة البيان الختامي كانت عنيفة، وإنه قيل فيها كل شيء، لا سيما تجاه إنجازات انتفاضة الاستقلال أو إخفاقاتها.

وأشار إلى أن التعويل الآن هو على عمل اللجنة التحضيرية التي عليها خلال شهرين اقتراح النظام الداخلي للمجلس الوطني، تمهيداً للانتقال الى مرحلة ثانية ستكون مختلفة حتماً.

وأوضح أن الهيئة العامة التي ستعود إلى عقد مؤتمر عام آخر بعد شهرين، سيكون عليها انتخاب أعضاء المجلس الوطني، مشيراً الى أنه لن يكون هناك رئيس بل منسق منتخب..

وأوضح إلى أن المجلس الوطني سيكون بمثابة “برلمان 14 آذار” بقصد تفعيل هذه الحركة ومراقبة أعمالها واقتراح الخطوات المقبلة، وليست بديلاً عن الحكومة مثلما اعتبر السيد هاشم صفي الدين.

وعزا حوري هجوم “حزب الله” على “مؤتمر 14 آذار” بأنه ربما كان البيان قد أزعجهم، علماً أن البيان يتحدث عن وقائع ومواقف خاصة بـ14″ آذار”، مؤكداً إن القراءة الموضوعية للبيان تُشير إلى اننا كنا منطقيين مع أنفسنا ومع البلد، وبالتالي فإن تيّار “المستقبل” ما زال ملتزماً بالبندين اللذين اتفق عليهما في الحوار وهما تخفيف الاحتقان المذهبي وانتخاب رئيس الجمهورية، في حين ان النقاط الثلاث الأخرى، المتعلقة بتورط الحزب في حرب سوريا والسلاح والمحكمة الدولية، لا تزال موضع ربط نزاع.

وأكد ان الحوار الذي ما نزال ملتزمين به لا يعني إلغاء قناعاتنا، ومع ذلك فنحن نحاول أن نغلب المصلحة الوطنية، وليس أي شيء آخر.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل