
اعلنت فرنسا إن بشار الأسد لا يمكن أن يكون جزءاً من الحل في سوريا، مؤكدة ان تصريحات وزير الخارجية الاميركي جون كيري لن تغير موقفنا من الأسد في موقف يتناغم مع موقف بريطاني رفض الاعتراف بدور للأسد في مستقبل سوريا ايضاً.
كذلك نددت تركيا الاثنين بتصريحات كيري. وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو لوكالة أنباء الأناضول إن مشاكل سوريا الحالية سببها نظام الأسد. ونقلت عنه الوكالة قوله خلال زيارة إلى كمبوديا “ماذا هناك لكي يتم التفاوض حوله مع الأسد؟”. وقال “أي مفاوضات ستجري مع نظام قتل أكثر من 200 ألف شخص واستخدم أسلحة كيميائية”. وتساءل وزير الخارجية التركي “حتى الآن، أي نتيجة تحققت (مع النظام) عبر المفاوضات؟”. وقال إن كل الأطراف يجب أن تعمل من أجل “انتقال سياسي” في سوريا.
يأتي ذلك وسط تفاعل كيري التي أكد فيها ضرورة التفاوض في النهاية مع نظام الرئيس بشار الأسد لتأمين انتقال سياسي في سوريا.
وشدد هشام مروة نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض مجددا على رحيل الأسد عن السلطة ضمن أي تسوية محتملة.
من جهته، قال عضو الائتلاف السوري بالقاهرة بسام الملك، في تصريحات لوكالة لأناضول أمس، إن حوار فصائل المعارضة الذي تستضيفه القاهرة خلال الأسابيع المقبلة سيتطرق لمناقشة بقاء الأسد لمدة عامين، مع نقل صلاحياته لهيئة حكم انتقالية، على أن يدعو بنهاية العامين لانتخابات رئاسية مبكرة.
إلى ذلك، أعلن الأسد ا تعليقا على تصريحات كيري الاخيرة أنه “ينتظر الافعال” بعد التصريحات. وقال الأسد، بحسب ما أوردت وكالة الانباء الرسمية “سانا”، ردا على سؤال للتلفزيون الإيراني حول إقرار كيري بوجوب الحوار مع الأسد، “ما زلنا نستمع لتصريحات، وعلينا أن ننتظر الأفعال وعندها نقرر”.
شعبياً، وفي الداخل السوري عبّر شباب وناشطون من حلب عن رفضهم لتصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري التي أشار فيها إلى ضرورة التفاوض مع نظام الأسد لإيجاد حل للأزمة السورية فيما رأى آخرون أن ذلك ممكن شرط أن تنتهي المفاوضات بانتقال السلطة ومحاسبة الأسد.