
إعتبر الباحث بمجلس العلاقات الخارجية إليوت أبرامز أن سوريا ستبقى طويلا أكبر فشل لسياسات أوباما، بسبب “الثمن الإنساني” الذي تسببت به سياساته. وقد سبق لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، ووزير الدفاع بانيتا، ورئيس وكالة الاستخبارات الأميركية باتريوس، أن طلبوا من الرئيس الأميركي المضي قدما بمطلبه، الذي نص على أن “الأسد يجب أن يرحل”، وذلك بتقديم دعم حقيقي للمعارضة.”غير أن أوباما رفض. ومضى الأسد في ذبح شعبه من السنة”. ويضيف أبرامز أنه حتى استخدام الأسد للكيماوي، لم يدفع أوباما إلى اتخاذ الإجراء الذي يحقق تعهده برحيل الأسد.
وأضاف أبرامز لصحيفة “الشرق الأوسط” جازماً بأن نظام الأسد آلة لتصنيع الإرهابيين، “لأن السنة في أنحاء العالم سينضمون لـ”النصرة” و”داعش” من أجل محاربة الأسد والدفاع عن السنة”. على ذلك، فإن العنف لن يتوقف، طالما أن الأسد في السلطة. زرأى أن على الولايات المتحدة أن تعمل مع تركيا ودول أخرى، لدعم المعارضة المعتدلة وإسقاط النظام السوري.
وختم بالقول إنه “لن تكون هناك إمكانية حل سياسي قبل إضعاف النظام، لأنه لا يمكنه الربح على الطاولة من هو خاسر على الأرض”.