قال مسؤولون عسكريون في العراق إن طرد متشددي تنظيم “الدولة الإسلامية” من مدينة تكريت يحتاج إلى ضربات جوية إضافية.
وقال أمين سر وزارة الدفاع، الفريق أول الركن، إبراهيم اللامي “نحتاج إلى دعم جوي من أي قوة يمكنها أن تعمل معنا ضد التنظيم”.
ورفض اللامي توضيح ما إذا كان يقصد دعما جويا من قبل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أم من إيران، التي تلعب دورا هاما في الهجوم بدعمها لقوات الحشد الشعبي.
وأوقفت القوات العراقية الهجوم على المدينة منذ أربعة أيام بسبب الألغام التي زرعها “داعش” على مداخل المدينة. وتوغلت القوات العراقية ووحدات الحشد الشعبي في تكريت الأسبوع الماضي لكنها تحاول التقدم إلى مركز المدينة. وتسيطر القوات الحكومية على حي القادسية والمشارف الجنوبية والغربية للمدينة وتحاصر مقاتلي “داعش”.
ويعتبر الهجوم الذي تقوم به القوات العراقية بمسنادة قوات الحشد الشعبي، الأكبر ضد تنظيم الدولة منذ سيطرته على مساحات واسعة من البلاد في حزيران 2014.