
أكد النائب عاطف مجدلاني ان “الكيان اللبناني مهدد والوجود المسيحي في لبنان في خطر، خصوصا في ظل غياب رأس الدولة الذي، وبسبب غيابه فان كل المؤسسات الدستورية مشلولة. من هنا فأن الإسراع بانتخاب الرئيس العتيد ضرورة ملحة من أجل انتظام العمل في المؤسسات الدستورية”.
وقال: “طبعا، ان أمور المواطنين المعيشية تبقى في صلب اهتماماتنا ومن أجلهم أكدنا استعدادنا للذهاب إلى المجلس النيابي والمشاركة في جلسة تشريعية، في جدول أعمالها الأمور الأساسية والضرورية في حياة الواطن كالموازنة وسلسلة الرتب والرواتب”.
اضاف، خلال زيارته رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر، أنه “لا يمكن لنا أن نعيش حياتنا العادية أو حياتنا السياسية خارج الدولة وخارج المؤسسات الشرعية وخصوصا خارج النظام البرلماني الديمقراطي وخارج الحريات. ويبقى الموضوع الأساسي لبناء الدولة هو موضوع السلاح غير الشرعي وضرورة إيجاد الحل له، ليكون سلاح شرعي وحيد في عهدة الجيش اللبناني، ليكون هو العمود الفقري للدولة اللبنانية القادرة والقوية التي نتطلع إليها. كما أن هناك ضرورة للوصول إلى الحقيقة والعدالة من خلال المحكمة الدولية الخاصة بلبنان”.
وعما إذا كان يتم التدوال في هذه المواضيع في الإجتماعات التي تتم في الحوار القائم بين تيار “المستقبل” و”حزب الله”، قال مجدلاني: “الحوار بين تيار “المستقبل” و”حزب الله” محدد بنقطتين: 1-التخفيف من الإحتقان السني الشيعي. 2- إيجاد خارطة طريق لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية. أما في ما يخص السلاح وتورط “حزب الله” في سوريا والقضايا التي تخص المحكمة الدولية فهي مواضيع ربط نزاع بين تيار “المستقبل” و”حزب الله”، خصوصا أن موضوع تورط الحزب في سوريا وموضوع سلاحه هما قراران بيد إيران وليس بيد “حزب الله””.