Site icon Lebanese Forces Official Website

السبع: كان للحريري 3 خيارات إما الموت أو السجن أو الرحيل… والسيد شريك سياسي بالاغتيال على الأقل

تابع الوزير والنائب السابق باسم السبع الادلاء بشهادته امام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، فأشار الى ان الرئيس رفيق الحريري اكد في لقائه مع المطران بولس مطر، أن لبنان لا يمكن أن يحكم ضد سوريا ولا يمكن أيضا أن يحكم من سوريا”.

وقال السبع: “الرئيس الحريري قال ان ما بعد التمديد لرئيس الجمهورية غير قبل التمديد لرئيس الجمهورية، وان لا ودائع انتخابية بعد الآن والإتفاق مع بكركي مستمر”، مضيفا ان الحريري “أراد أن يعلن أنه ذاهب بعكس الإتجاه الذي طلبته القيادة السورية”.

وتعليقا على الصورة التي جمعته بالرئيس الحريري قبل دقائق من اغتياله، قال: “أراد مواجهة الحملة عليه بالضحكة”.

ولفت الى ان إنفجار 14 شباط 2005 وقع عندما أنهى كلامه في مجلس النواب.

وقال السبع: “أنا لا أتصور اننا أمام شبح النظام السوري في قاعة المحكمة، انما نحن أمام وقائع حقيقية حصلت قبل اغتيال الرئيس الحريري”.

واشار الى ان الحريري وصله في بداية العام 2000 تنبيه من أحد المسؤولين الأمنيين بأن وضعه غير سليم وأمامه خيار من ثلاثة اما الموت أو السجن أو الرحيل.

وأعلن ان “حزب الله” لم يكن في واجهة الاشتباك السياسي مع الرئيس الحريري بل في دائرة الحوار معه”.

وقال: “تحدثنا عدة مرات أنا والرئيس الحريري عن الود المفقود بينه وبين اميل لحود وكان له ممارسات تتناقض مع رؤية لحود”.

وأشار السبع أن “جميل السيد واميل لحود كانا يستخدمان جهاز المخابرات اللبناني والسوري ضد الرئيس الحريري”، مؤكداً أن “الحملة ضد الحريري لها مسار متكمال بدأ مع انتهاء ولاية الرئيس الهراوي الى اغتيال الحريري. وقد تدرجت من الاغتيال المعنوي إلى الاغتيال السياسي فالاغتيال الجسدي ونظمت في غرف قريبة من القصر الجمهوري وقتها”.

وقال: “الجهاز الأمني السوري – اللبناني لفق ملفات لشخصيات مقربة من الرئيس الحريري وأنا واحد منهم، وطلبتُ الى التحقيق في غرف مخابرات مشتركة سورية – لبنانية”.

تابع السبع: “بدءً من السنة 2004 بدأوا يضغطون سياسياً على الرئيس الحريري لكن لا يمكنني تحديد من كان يقوم بذلك والتنبيه للرئيس الحريري عن الخيارات الثلاثة نقله شخص لا أعرفه وقد ورد على لسان جميل السيد”، مشيراً الى ان الحريري قال له ردّاً على التنبيه “ان كان أحد الخيارات هو الموت كما حصل مع رشيد كرامة أو الرئيس رينيه معوض أو السجن فـ”ماشي الحال” أما الرحيل فلن أرحل”.

وختم: “محاولة اغتيال النائب مروان حمادة والإعتداء الصاروخي على تلفزيون “المستقبل” كانا تهديداً مباشراً للرئيس الحريري”. ولم يخف السبع شكه بالسيد قائلاً: “بالحدّ الأدنى جميل السيد شريك سياسي بالحملة ضد الرئيس الحريري”.

ثم رفعت المحكمة الخاصة بلبنان جلساتها حتى صباح الأربعاء.

Exit mobile version