رأت صحيفة “التايمز” إن “توقعات تشكيل ائتلاف حكومي إسرائيلي تتنامى رغم ما شهدته الاسابيع الماضية من حملات تراشق بين اليمين واليسار أظهرت بشدة الاختلافات الايدولوجية بين الجانبين”.
واعتبرت “التايمز” أن “الجانبين سيجبران على تشكيل تحالف رغم إظهار استطلاعات الرأي أن التحالف الصهيوني الذي يضم عدداً من أنصار الوسط متقدم على حزب الليكود اليميني برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو”، لافتةً الى أن “هذه الاشارات المتناقضة دفعت بنتانياهو إلى التشديد على أنه لن يشكل حكومة وحدة وطنية مع التحالف الصهيوني بسبب ما اعتبره اختلافات لا يمكن تجاوزها مع زعيمي التحالف اسحاق هرتسوغ وتسيبي ليفني”.
وأوضحت “التايمز” أن “نتانياهو حاول دوماً تسليط الضوء على الانقسام الايدولوجي وعمل على جذب المزيد من الناخبين اليمينيين بإعلانه خلال مقابلة صحافية أمس أنه في حال إعادة انتخابه لن يكون هناك دولة فلسطينية. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي تعهد خلال زيارة الى مستوطنة هار حوما في القدس ببناء الآلاف من المنازل الجديدة للمستوطنين، الأمر الذي يتناقض مع موقف الاتحاد الصهيوني الذي وعد بتحريك عجلة المفاوضات الاسرائيلية – الفلسطينية المتعثرة”.
ورأت “التايمز” أن “تصريحات نتانياهو مجرد “دعاية انتخابية”، مشيرة الى أنه “من المحتمل جداً أن يتم تأليف ائتلاف كبير لأن كلا الجانبين لا يمكنهما تأليف حكومة مستقرة من دون الجانب الآخر”، لافتةً الى أن “استطلاعات الرأي التي أجريت يوم الجمعة الماضي، تنبأت بفوز الاتحاد الصهيوني بـ 26 مقعداً مقابل 22 مقعداً لليكود، كما أن الاستطلاع نفسه تنبأ أن 43 مقعداً ستذهب الى احزاب يسار الوسط مقابل 51 مقعداً لمنافسيهم من الأحزاب اليمينية”.