
وقال محفوض ان ” أوامر الهجوم على” 14 آذار” يعطي إشاراتها “حزب الله” فيلحق به التابعين له وتحديدا فريق مسيحي حاول لعب دور الوسطي او المحايد طمعا بكرسي بعبدا، ولكن الطبع غلب التطبّع” .
وتابع “اول ردّ من قبلنا على هجوم المسيحيين التابعين لـ”حزب الله” هو الآتي: مرشحنا للرئاسة هو رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ونقطة عالسطر وباللبناني “روحو خيّطو بغير هالمسلّة” .
