#adsense

بالفيديو والصور: الإنتخابات الإسرائيلية بين التوتر الأمني واحتدام المنافسة

حجم الخط

لم تخل الإنتخابات الإسرائيلية من الإضطرابات الأمنية، فمن محاولة دهس مجموعة من الجنود قرب مدينة الخليل، أصيب على أثرها جندي إسرائيلي بجروح، والبحث جار عن سيارة المشتبه به، إلى إطلاق نار على قوة عسكرية إسرائيلية عند حاجز قلنديا شمال القدس من دون وقوع إصابات.

وكانت قد فُتحت مراكزُ التصويت في إسرائيل صباح الثلثاء في انتخاباتٍ تشريعية تبدو نتائجها غير واضحة، وسيعبّرُ خلالها الإسرائيليون عما إذا كانوا يريدون بقاء بنيامين نتانياهو رئيساً للوزراء أم أن وقت التغيير حان بعد ستِ سنوات.

ويدلي حوالى ستة ملايين ناخبٍ إسرائيلي بأصواتِهم لاختيار مئةٍ وعشرين نائباً في أكثر من عشرةِ آلاف مكتبِ تصويت.

نتانياهو كان من أوائل من أدلوا بأصواتهم في القدس، راجيا حشد الناخبين من القوميين المتدينين إلى حزبه، وقال: “لعدم صعود الحزب اليساري إلى السلطة، هناك أمر واحد يجب فعله هو سد الفجوة”.

يزداد الفارق اتساعاً بين “الليكود” وحزب “المعسكر الصهيوني” الذي بات يتقدم بثلاثة إلى أربعة مقاعد بحسب استطلاعات الرأي الاخيرة.

ودعا زعيم حزب “المعسكر الصهيوني” إسحق هرتسوغ خلال اقتراعه إلى “كل من يريد التغيير ويأمل بمستقبل أفضل لإسرائيل، عليه أن يصوت لصالح حزب الاتحاد الصهيوني الذي أقوده”.

https://www.youtube.com/watch?v=oopb8adK2e0

وكان لافتاً، خوض السياسيين العرب الإنتخابات الإسرائيلية بقائمة مشتركة للمرة الأولى آملين الحصول على أعلى نسبة من عدد مقاعد الكنيست في تاريخهم.

وعلى ضوء تشتت الأصوات بين إحدى عشرة لائحة على الأقل من اليمين واليسار والوسط والأحزاب الدينية المتشددة والعرب، فإن تأليف أغلبية المقبلة أمر صعب التوقع. ليبقى إسم رئيس الوزراء المقبل مجهولاً إلى أسابيع.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل