
اعتبر النائب نديم الجميل ان “إيران تستعيد سيطرتها على بعض العواصم العربية لكن في النهاية فإن الصراع طويل”، وقال: “عشر سنوات في لبنان ونحن نعاني من الحروب والصراعات بيننا وبين “حزب الله”، وإن كل الجهود التي بذلت من 14 آذار 2005 وما سبقها منذ محاولة إغتيال مروان حمادة وحتى اليوم، يستمر نضالنا من أجل أن لا يربح الفريق الآخر وكي لا يكون إنتصار لـ”حزب الله” وإيران في الداخل اللبناني”.
وأضاف الجميّل في حديث الى اذاعة “الشرق”: “مرت صعوبات كثيرة ومطبات وشعرنا بإحباط لدى جمهور “14 آذار” لكن في النهاية سوف ننتصر وينتصر الحق ونعود مع إرادة شعبية حقيقية ونقف وقفة واحدة كشعب يؤمن بحريته وإستقلاله”.
وعن سبب إنزعاج “حزب الله” من بيان مؤتمر البيال، قال: “ان لدى “حزب الله” سببين كي ينزعج: محاولة الإنتهاء من الحوار ربما لأنه لا يناسبه أو يبحث عن حجة عند الآخر حتى يرفع سقفه، والسبب الآخر أنه يهمه أن يظهر أن بإمكانه فرض ما يريده”.
وقال: “نحن منذ عشر سنوات وحتى اليوم لم نتراجع وخطابنا أقوى وإيماننا بهذا البلد أكبر، هو لا يريد المحاولة فلا يحاول وليختر إتجاهه ونحن باقون في البلد وإذا أردت الإنضمام إلينا فأهلا بك، لكن نحن لن نذهب إلى إيران أو إلى أي مكان آخر”.
وعن الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله” قال: “إن الأمر لا يقتصر على هذا الحوار، فالحوار الوطني الذي إنطلق في بعبدا كانوا أيضا يضعون شروطهم قبل الذهاب إلى الحوار، إنها إستراتيجيتهم، هم لا يحاورون إلا حول الأمور التافهة والضيقة وعندما نأتي إلى الأمور الأساسية الوطنية يهربون من الحوار”، مؤكدا أن “إجراء الحوار سوف يكون حول مستقبل هذا البلد وهذه الدولة ومستقبل ضبط السلاح في الداخل اللبناني والمسؤولية هي عمن يعطل الحوار”.
أما عن الحوار بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”، فأكد أن إنتخاب رئيس الجمهورية يتم في مجلس النواب وليس تعيينا أو تسمية أو إتفاق، وإذا أراد رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون أن ينتخب رئيسا فليذهب إلى مجلس النواب”، وقال: “نريد أن نحمل المسؤولية لكل من يعطل إنتخاب رئيس الجمهورية ولا أحد يلقي الحجة على أي حوار أو أي لقاء جانبي أو على أي إتفاق، إن الإنتخاب يحصل في قاعة البرلمان”.
وردا على سؤال رأى انه “كان من المفروض ان يلعب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي دورا أكبر بكثير ويبذل جهدا أكبر خاصة لجهة تحميل المسؤولية لمن يعطل الحوار ولا يرمي الطابة على كل النواب فيوجه أصابع الإتهام إلى الأشخاص الذين يعطلون الإنتخاب”، لافتا الى انه “معروف من يعطل الإنتخاب وهو العماد عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري و”حزب الله” لكن لا أحد يسميهم”.
وأشار إلى أن الحوارات تحصل لكننا ننسى الامور الأساسية التي نواجهها وعدم إنتخاب رئيس يتحمل مسؤوليته عون – بري و”حزب الله” إضافة إلى عدم إتخاذ قرار حاسم من البطريرك الراعي.
وردا على كلام الوزير سجعان قزي بأن مرحلة وجود فريق 8 و14 آذار إنتهت قال: “هما فريقان سياسيان، فريق “14 آذار” الذي يريد شعبا قويا يمكنه العيش بحرية وثقافة حرة وإنفتاح كامل، فيما الفريق الآخر ثقافته الحروب والدمار والمجتمعات الشاملة، ونحن كلبنانيين لا نرى أنفسنا فيها، وما زلنا على الخيارات نفسها وهذا المسار أي مسار “14 اذار” مستمر دفاعا عن لبنان”.