
واضاف: “لا نعرف بالضبط ما اذا دفنوا داخل اكفان ام أن جثثهم ألقيت في الحفر بهذا الشكل”
وأمرت السلطات باجراء تحاليل لتحديد تاريخ دفن هؤلاء الاشخاص ومحاولة الحصول على تفاصيل عن هوياتهم.
وأكدت شركة “ايلوفو” المستثمرة للمزرعة التي اشترتها في 1989 اي قبل خمس سنوات من انتهاء نظام الفصل العنصري، انها “لم تكن تعرف شيئا عن هذه الجثث”، وقالت: “لم نوظف يوما ولا نوظف سجناء في اي من مواقعنا”.
اضافت في بيان: “ابلغنا ان مبنى متهالكا تغطيه النباتات في جزء غير مستغل من المزرعة كان سجنا في الماضي وان الحفر الجماعية التي عثر عليها يمكن ان تكون فعلا لسجناء”.
