
واضاف في حديث لـ”المركزية” ان “سبب المماطلة سياسي بامتياز، فأجواء الاجتماعات مع النواب كانت ايجابية، رغم ان البعض قاطع تحت حجج مختلفة”.
واذ أكّد ان مواقف قطاعات هيئة التنسيق موحّدة، قال: “منذ استلامي رئاسة رابطة التعليم الثانوي كان الهدف اعادة التواصل مع المعنيين، وقد حضرنا كهيئة تنسيق نقابية اجتماع اللجان النيابية المشتركة للمرة الاولى، برعاية الرئيس بري الذي التفت الى حقوقنا، وساعدنا في التواصل مع النواب لتسليمهم مطالبنا”.
وختم: “اتسمت المرحلة الاخيرة بهدوء استمر اكثر من ستة شهور، بعيدا عن التحركات والتظاهرات، بهدف السعي الى عودة التواصل مع المعنيين لاقرار سلسلة نطالب بها منذ اربع سنوات، ولكن في حال غاب الاهتمام بمطالبنا فان طريقنا المقبل سيكون سلبيا”.
