
يأتي الربيع حاملاً معه أطناناً وأصنافاً من المواد المُثيرة للحساسية، من العطس إلى الاحمرار. ويمكن لتفاعلات الحساسية أن تسبّب انزعاجاً شديداً لملايين الأشخاص الذين يعانون الحساسية في الأماكن المغلقة والهواء الطلق. فكيف يمكن الاستمتاع بجمال هذا الموسم من دون التعرّض لأيّ مخاطر؟ وما هي النصائح الواجب اتباعها لتفادي حساسية الربيع؟
لحسن الحظ، توجد وسائل عدّة لخفض التعرّض لمحفّزات الحساسية التي قد تسبب التفاعلات. وفي ما يأتي عشر نصائح قدّمها الطبيب الأميركي العالمي د. محمد أوز لربيعٍ مُفعم بالصحّة والحيوية:
1- البقاء داخل المنزل في الصباح: إذا أمكن، يُستحسن تجنّب النشاطات الخارجية خلال ساعات النهار الأولى عندما يصل عدد غبار الطلع إلى أعلى مستوياته. يُشار إلى أنّ هذا المعدل يرتفع أيضاً خلال الأيام الدافئة والجافة والعاصفة.
2- الاهتمام بالسرير: تبيّن أنّ غسل أغطية الفراش بواسطة مياه ساخنة كلّ 7 إلى 14 يوماً قد يساعد على تخفيف أعراض الحساسية.
3- تغطية الأثاث: تساعد الأغطية البلاستيكية الخاصّة بالوسادة والفراش على منع الغبار والمواد الأخرى المُسبِّبة للحساسية من الهبوط على هذه الأغراض.
4- الاستغناء عن الأدوات التي لا ضرورة لها: كلما كثُرت الأشياء الموجودة على السرير، زادت الأماكن التي يمكن لمحفّزات الحساسية الاختباء فيها. لذا فإنّ إزالة العناصر الإضافية، كالبطانيات والوسادات المتعدّدة، تساعد كثيراً في هذا المجال.
5- التنظيف بحكمة: الاستحمام نهاية اليوم يساعد على التخلّص من المواد المُثيرة للحساسية التي قد تلتصق على الجسم والشعر. وفي حال شكّلت الحساسية عائقاً أمام الحصول على نوم جيّد، يُنصح بتغيير الملابس قبل دخول الغرفة للسيطرة على غبار الطلع المنقول إلى السرير.
6- إزالة الغبار: يوصي الخبراء بتنظيف المنزل بانتظام للمساعدة على خفض التعرّض للغبار.
7- تجنّب النوافذ المفتوحة: من الضروري غلق الشبابيك عندما يكون غبار الطلع في ذروته. وقبل دخول المنزل، يُستحسن التخلّص من حبوب اللقاح الموجودة على السترة بواسطة فرشاة مخصّصة للوبر. وبعد ذلك يجب خلعها ووضع ما تبقّى من الملابس في سلّة الغسيل. فبهذه الطريقة يمكن منع أيّ نوع من مسبّبات الحساسية من مطاردة الإنسان في منزله.
8- تنظيف الهواء: إنّ إبقاء مجاري الهواء نظيفة واستبدال الفلاتر بانتظام قد يساعد على خفض غبار المنزل. أمّا وأثناء القيادة، فيجب إغلاق نوافذ السيارة وضبط مكيّف الهواء على زرّ «Re-Circulate» لإبعاد غبار الطلع.
9- ممارسة الرياضة في الأماكن المُغلقة: من الضروري أن يقوم الإنسان بنشاطه المُعتاد في مكان مُغلق خلال الأيام التي ترتفع فيها مستويات حبوب اللقاح. ولحسن الحظّ أنّ ممارسة الرياضة في الداخل سهلة وفعّالة تماماً على غِرار أيّ نشاطٍ خارجيّ، خصوصاً عند اختيار الحركة المناسبة للجسم.
10- إبقاء مسافة آمنة مع الحيوانات الأليفة: في حال التحسّس على وبر القطط أو الكلاب، من الضروري منعها من دخول غرف النوم للحدّ من التعرّض لمُحفّزات الحساسية.
توصيات «إكسترا»
– استخدام كمّادات باردة للعين قد يحسّن المظهر ويقلّل أعراض حساسية العين غير المرغوب بها.
– وضع نظّارات شمسيّة لمنع غبار الطلع من بلوغ العيون والجفون خصوصاً خلال الأيام العاصفة.
– وضع قبّعة عريضة الحواف لمنع غبار الطلع من الهبوط على قمة الرأس.
– عدم استخدام جل الشعر (Hair Gel) والمنتجات المماثلة التي تؤدي دور مغناطيس غبار الطلع خلال ذروة موسم الحساسية.
– تفادي الزهور والنباتات بما أنّ أنواعاً عدّة ستحفّز أعراض الحساسية، خصوصاً في حال استنشاق رائحتها عن قرب.
وأخيراً ينصح الخبراء بضرورة استشارة الطبيب منذ أولى إشارات الحساسية لمعالجة المشكلة سريعاً ومنع تفاقمها وبلوغها درجات متطوّرة.