
حددت “كتلة المستقبل” عشية الجلسة الثامنة من الحوار مع “حزب الله”، موقفها بثابتتين: الاولى ان قيادات الحزب هي التي بادرت الى التصعيد والتوتير السياسي والكلامي. والثانية تأكيد الكتلة المشاركة في الحوار للبحث في مسألتي التفاهم على مبدأ الرئيس التوافقي والعمل لخفض مستويات التوتر والتشنج في البلاد.
وأبلغت مصادر بارزة في كتلة “المستقبل” صحيفة “النهار” ان الحملة التي استهدفت السنيورة “مكشوفة الاهداف وفي مقدمها شق صفوف “14 آذار”، علما ان قادة “حزب الله” عندما صعدوا الى الرابية وقطعوا الطريق على أي منافسة رئاسية وعطلوا النصاب وطوقوا أجواء هدوء كانت في طريقها الى التبلور، هم الذين صعّدوا وعطلوا الحوار”.