.jpg)
كشف مصدر وزاري لصحيفة “اللواء” أن مسألة القادة الأمنيين ستعالج على مرحلتين:
الأولى فورية، وتقضي بالتمديد لمدير المخابرات العميد ادمون فاضل ولمدير قوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص بقرارات وزارية تجنباً للفراغ، ولعدم ضمان حصول إتفاق حول البدائل المطروحة.
والثانية، وتشمل قائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الأركان اللواء وليد سلمان، فإنها متروكة إلى حينه، أي بعد ستة أشهر، حيث من الممكن أن تكون مشكلة الشغور الرئاسي قد حلّت وانتخب رئيس جديد للجمهورية، وعندها ستشكل حكومة جديدة وتجري التعيينات حيث يكون هناك شغور في المؤسسات العسكرية والادارات الرسمية وأجهزة الرقابة والقضاء.
وكشف المصدر الوزاري أن وزير الدفاع سمير مقبل يتجه مع قائد الجيش لإصدار قرار بالتمديد للعميد فاضل الذي تنتهي ولايته يوم الجمعة في 20 آذار الحالي، سنة كاملة، وذلك استناداً إلى قانون الدفاع الذي يجيز لوزير الدفاع تأجيل تسريح الضباط، بناء لطلب قائد الجيش.
وفي هذا المجال، قال الوزير مقبل أنه سيمدد للقادة الأمنيين إذا كان ذلك ضمن صلاحياته، ولا يخالف القوانين، موضحاً بأن هذا التمديد لا يحتاج إلى مجلس الوزراء.