
بينما تتواصل ميدانياً عمليات صد محاولات التسلّل عند محاور السلسلة الشرقية حيث تواصل وحدات الجيش دكّ التحركات المشبوهة للمجموعات المسلحة في المنطقة الجردية، تتوالى على صعيد منفصل فصول عملية التفاوض مع خاطفي العسكريين عبر الوسيط القطري الجديد، وسط أجواء من التكتم الرسمي البنّاء والهادف إلى تحصين العملية وضمان وصولها إلى خواتيمها الإيجابية المرجوة.
وفي هذا السياق أكدت مصادر رسمية لصحيفة “المستقبل” أنّ المفاوضات مستمرة “بشكل جدي”، مكتفية بالإشارة إلى أنّ “مسار التفاوض يتقدّم مع الخاطفين في “جبهة النصرة”، بينما التفاوض مع الخاطفين في تنظيم “داعش” لا يزال في إطاره الكلامي”.