
أبدى وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس تفاؤله بمؤتمر دعم النازحين الذي سيعقد في الكويت أواخر الشهر الجاري. واشار إلى أنه يتوسم خيراً منه، باعتبار أن كثيراً من سفراء الدول العربية والأجنبية أبلغوه بأن دولهم ستقدم تبرعات هامة للنازحين في هذا المؤتمر، معرباً عن أمله أن تقدم للبنان المساعدات المطلوبة التي تمكنه من مواجهة أعباء النازحين.
وحذر درباس، في حديث إلى صحيفة “السياسة” الكويتية، من مغبة بروز أزمة خلافية جديدة بشأن التمديد لقادة الأجهزة الأمنية، لافتاً إلى أنه من صلاحية وزير الدفاع تأخير تسريح ضباط، ولكن الكلام المتداول حالياً يتحدث عن تمديد لقائد الجيش والمدير العام لقوى الأمن الداخلي.
وقال إنه حتى الآن لا يعرف المخرج القانوني لهذا الموضوع لأنه لم يطرح على مجلس الوزراء، “وعندما يطرح علينا سيكون لنا موقف منه”، معتبراً أن الحكومة حاجة للجميع ولا خطر عليها رغم أن العمل الحكومي يمر بظروف صعبة بسبب عدم وجود رئيس للجمهورية، معرباً عن تشاؤمه بإنهاء الشغور لأن الباب لا يزال موصداً “وليس هناك ما يبشر بالخير”.
من جهة أخرى، أكد درباس أن الولايات المتحدة تعمل وفق مصالحها في المنطقة والعالم، “وبالتالي فإنهم أرادوا توجيه رسالة بأنهم لا يعارضون البحث مع رئيس النظام السوري في تطبيق بنود مؤتمر جنيف في إطار انبثاق سلطة ذات صلاحية”، مشدداً على أن الحكومة اللبنانية تراعي التوازنات الدقيقة الداخلية في البلد لتفادي ردات فعل سلبية تجاه أي قرار قد تتخذه على علاقة بتطورات المنطقة، لكنها في الوقت نفسه حريصة على التزام سياسة “النأي بالنفس” وعدم التدخل بالشأن السوري تجنباً لانتقال الحرب إلى لبنان.