قال وزير الإعلام رمزي جريج “اننا نرى أن كل المؤشرات تدل على إستمرار الشغور الرئاسي، لأن فريقا من النواب لا يحضر ولا يقوم بواجبه الدستوري بتأمين النصاب في الجلسات ليتم إنتخاب الرئيس”.
واضاف في حديث الى اذاعة “الشرق” “صحيح أن البطريرك الراعي قال إنه عاجز، وكل واحد منا يفكر أنه طالما هناك فريق يعطل النصاب لا يمكن فعل اي شيء، ولكن ربما ضغط المجتمع المدني والهيئات النقابية وكل واحد منا يمكن ان يؤثر بذرة، ولكن لا تكفي المطالبة بإنتخاب رئيس، بل علينا ممارسة ضغوط شعبية وديموقراطية”.
وتابع: “هجوم حزب الله على بيان 14 آذار لم يمنع إنعقاد جلسة الحوار وإستمراره، ربما أراد حزب الله تسجيل موقف، وإن البيان الذي صدر في هذا الشكل لا يقتصر فقط على تيار المستقبل، علما أن الحوار يتم في ظل مواضيع خلافية جوهرية بين تيار المستقبل وحزب الله، إنما هناك قوى أخرى موجودة في 14 آذار، ولا سيما “القوات اللبنانية” وحزب الكتائب والمستقلين والمجتمع المدني”.
وعن موضوع القيادات الأمنية والخوف من الفراغ ولا سيما قيادة الجيش، رأى أنه “أمامنا وقت من الآن وحتى شهر تشرين”، مشيرا إلى أن “هناك شخصيات عدة أبدت رأيها، وإذا كان من الممكن التعيين وحصل إتفاق على تعيين قيادة جديدة فهذا أمر جيد ولما لا؟ فإذا كان الخيار بين الفراغ والتمديد فالتمديد أكيد أفضل، لافتا إلى أنه “لا بد من أن يستعمل وزير الدفاع ومجلس الوزراء الصلاحيات المعطاة له من أجل ملء الفراغ”.