أكّد النائب سليم سلهب أن “النائب ميشال عون أبلغنا ان جو اللقاء مع النائب وليد جنبلاط كان وديا وايجابيا، وقد تمحور البحث بين الطرفين حول 3 نقاط، هي: أولا، كيفية تسيير عمل الحكومة وضمان انتاجيتها، بعيدا من الخلافات والتعطيل. ثانيا، الجلسات التشريعية المرتقبة وماذا يجب ان تتضمن، دائما ضمن اطار تشريع الضرورة. ثالثا، وهي نقطة بديهي طرحها، الملف الرئاسي وانجاز الاستحقاق الذي بات ملحا في نظر الجميع”.
وقال سلهب في حديث لـ”المركزية”: “هذه عناوين اللقاء العريضة، أما التفاصيل فلا نملكها، ولم نوضع في صورتها”.
وأضاف سلهب أن موضوع لتمديد للقادة الامنيين طرح خلال اللقاء، قائلا: “نعم النقاش تطرق الى هذا الموضوع، فمن اولويات الجنرال رفض تعميم مبدأ التمديد”.
وتابع: “نحن نقوم حاليا بـ”لوبيينغ” (lobbying) في الحكومة لعدم السماح بالتمديد بقرار من وزير الدفاع، بل بمرسوم يصدر عن الحكومة، على ان نحاول من داخل الحكومة اقناع أكبر عدد ممكن من الوزراء بمعارضة هذا المرسوم، وبرفض السير بقرار يصدره وزير الدفاع”، مضيفا “هذه من أولوياتنا، خاصة ان الوقت بات ضيقا سيما لجهة منصب مدير المخابرات في الجيش”.
وردا على سؤال عما اذا كان اللقاء مع جنبلاط جزء من هذا “اللوبيينغ” ؟ أجاب سلهب: “نعم هو كذلك، واجتمعنا بجنبلاط كما سبق واجرينا اتصالات مع سواه لاثارة هذا الموضوع”. ولفت الى ان “التنسيق مع وزراء حزب الله جار في هذه المسألة في صورة مستدامة، لكننا لم نبلّغ جوابهم بعد، ولا نعرف كيف سيتصرفون اذا أثيرت نقطة التمديد”.
وعن اشارة بعض المعلومات الصحافية الى ان من دوافع اللقاء “الموقف السلبي المشترك من رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع”، أكد سلهب ان “هذه مجرد تحاليل، ولو كان ذلك صحيحا، لما استكمل الحوار بين “القوات” و”التيار” الا ان كل المعلومات تشير الى الانتقال الى المرحلة الثانية في هذا الحوار، حيث البحث جار عن سبل التوافق عملياً على العناوين التي اتفق عليها بين الحزبين”.